طرابلس 24 اكتوبر 2010 (شينخوا) عقدت بطرابلس اليوم (الاحد)، الدورة الثالثة لمؤتمر جمعيات الصداقة الصينية العربية تحت شعار "نحو آفاق واعدة للصداقة العربية-الصينية"، بمشاركة وفد صيني ضم اكثر من 120 شخصا برئاسة رئيس جمعية الصداقة الصينية العربية تيمور داواماتي.
وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر امين مؤتمر الشعب العام في ليبيا محمد الزوي وامين اللجنة الشعبية لجمعية الصداقة العربية الليبية الصينية مفتاح كعيبة وامين عام رابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية احمد عبد الرحمن واميمة خضور رئيسة الوفد السوري.
كما حضر رؤساء جمعيات الصداقة مع الصين في عدد من الدول العربية ومستشار أمين عام الجامعة العربية خالد نايف الهباس، وسفير الصين لدى ليبيا، الى عدد من الخبراء الليبيين والعرب.
ويناقش المؤتمر على مدي يومين عددا من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات العربية الصينية وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية.
كما سيناقش الصراع العربي الاسرائيلي وكفاح الشعب الفلسطيني، بالاضافة الى البرنامج التنفيذي لمؤتمر جمعيات الصداقة العربية- الصينية بين عامي 2010-2011 ، والتعاون في المجال الاقتصادي والاستثماري والمعرفي والعلمي والتقني.
وقالت رئيس الوفد السوري في كلمة افتتحت بها اعمال المؤتمر، إن انعقاد هذا المؤتمر خطوة هامة من شأنها ان تسلط الضوء على وضع العلاقات العربية الصينية الراهنة ونتائج التعاون العربي الصيني على مدى العقود الماضية وآفاقه المستقبلية.
بدوره، قال رئيس جمعيات الصداقة الصينية العربية تيمور دوماتي في كلمته، يسعدني اليوم ان نلتقى في طرابلس وان نشهد معا افتتاح الدورة الثالثة لمؤتمر الصداقة الصينية العربية.
واوضح ان العلاقات الصينية العربية ممتدة عبر التاريخ وقد شهدت السنوات الاخيرة تطورا مستمرا لهذه العلاقات وخاصة بعد تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي الذي يوفر منبرا جديدا للحوار والتعاون القائم على المساواة والمنفعة المتبادلة.
وتليت في ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر رسالة من وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي، اكد فيها على ان هناك سلسلة من آليات التعاون نفذت منذ إنشاء جمعية الصداقة العربية الصينية عام 2004 بفعل الجهود المشتركة من الجانبين حيث أصبحت الجمعية أداة لتعزيز الحوار الجماعي والتعاون العلمي الصيني العربي.
وتابع ان مؤتمر الصداقة العربية الصينية هو آلية هامة لتبادل الاراء بين الامة العربية والامة الصينية في اطار منتدى التعاون العربي الصيني.
وعبر وزير خارجية الصين في رسالته عن تمنياته في ان يسهم المشاركون في هذا المؤتمر في توسيع الأرضية المشتركة وتبادل الخبرات وتخطيط التعاون، بما يدفع الصداقة العربية الصينية إلى الأمام.